الخرافات الوافرة في زيارة القبور (ترجمة: سعد رستم)
آية الله العظمى سيد أبوالفضل ابن الرضا البرقعي القميمعلومات الكتاب
- المؤلف: آية الله العظمى سيد أبوالفضل ابن الرضا البرقعي القمي
- المترجم: سعد محمود رستم
- تاريخ النشر: 2 جمادي الثاني 1430 هـ
- آخر تحديث: 8 شوال 1446 هـ
- ديوي : 297/4
- صفحات: 0
- مشاهدة : 303744
- تنزيلات: 97568
بطاقة الكتاب
دراسة وتمحيص متون روايات فضائل زيارات القبور هذه ووَزَنَهَا بميزان القرآن الكريم ثم التاريخ والعقل. مقارنة الروايات الموضوعة المغالية بما صح عن أئمة العترة النبوية عليهم السلام بدءاً من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ثم سائر الأئمة الكرام من وُلْدِهِ...
- المؤلف: آية الله العظمى سيد أبوالفضل ابن الرضا البرقعي القمي
- المترجم: سعد محمود رستم
- تاريخ النشر: 2 جمادي الثاني 1430 هـ
- آخر تحديث: 8 شوال 1446 هـ
- ديوي: 297/4
- صفحات: 0
- مشاهدة: 303744
- تنزيلات: 97568
فهرس الكتاب
الكلمات المفتاحية
آية الله العظمى سيد أبوالفضل ابن الرضا البرقعي القمي
مختصر عن البرقعي
يحكي سيرة مرجع شيعي معاصر
عاش تسعين عاماً
شهد له بالاجتهاد والنبوغ عدد من أبرز علماء الشيعة في القرن العشرين
كان زميلاً للخميني أثناء دراستهما في الحوزة
وكان الأب الروحي لمنظمة فدائيي الإسلام الإيرانية
خاض غمار الحياة السياسية في وقت كان غالب رجال الدين في إيران يحجمون عن ذلك
ثم خاض تجربة إصلاحية دينية من خلال المسجد والدروس والتأليف ومحاورة العلماء
ألف وترجم 77 كتاباً لتبصير الناس وجمع كلمة المسلمين
كُتب في الرد عليه في -حياته- ما يربوا على مائة كتاب ورسالة وفتوى
تحمل كثير من الأذى والتضييق بسبب دعوته لترك الطائفية والخرافات أثناء دولة الشاه، ثم تضاعف التضييق والأذى بعد الثورة
تعرض لمحاولة لمحاولة اغتيال أيام الشاه ثم لأخرى بعد الثورة.
سجن بعد الثورة في إيران أكثر من ست مرات، وقتل في المرة أخيرة.
قدم شهادته على واقع إيران في عصره.. على دولة الشاه البائدة وظلمها، وعلى الثورة الإسلامية ونتائجها، وعلى الوُعّاظ والمراجع وأحوالهم، وعلى عوام الناس ومستوى إدراكهم لحقائق الدين، وعلى العلماء المناضلين المخلصين في إيران وما يواجهونه.. وعلى نشأة منظمة حزب الله في إيران وممارستها السياسية والدينية.
كتب سيرة حياته بيده
"حتى لا يقول المسلمون في المستقبل: ألم يكن بين هؤلاء الناس في القرن العشرين وعصر الثورة الإيرانية عالم بصير؟! وإن وجد.. فلماذا سكت؟!" (البرقعي)