التضاد في العقيدة

فهرس الكتاب

1- لم يكن المنافقون يخرجون إلى الجهاد..

1- لم يكن المنافقون يخرجون إلى الجهاد..

قال الله تعالى: ﴿وَإِذَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٌ أَنۡ ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَجَٰهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ ٱسۡتَ‍ٔۡذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوۡلِ مِنۡهُمۡ وَقَالُواْ ذَرۡنَا نَكُن مَّعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ ٨٦ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ ٨٧ [التوبة:86-87].

والكل يعرف أن الصحابة ي ظلوا يجاهدون في ركاب الرسول ج بداية من غزوة بدر إلى غزوة تبوك، وبدأ عددهم يزداد يومًا بعد يوم، فقد كانوا في بدر لا يتجاوزون 314 رجلاً إلى أن بلغوا ثلاثين ألفًا في آخر عام من حياة الرسول ج.

والكل يعرف ويقر بأن كبار الصحابة أمثال: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي والزبير وطلحة شاركوا الرسول ج في معظم غزواته، وكانوا دومًا تحت إمرته، وإذا حدث أن أحدهم لم يتواجد في ساحة معركة ما، أو في غزوة من الغزوات، لم يكن ذلك لتخلف منه، وإنما لأن الرسول ج قد كلفه بمهمة أخرى.

فهذه الصفة من صفات المنافقين لا نجدها عند صحابة الرسول ج.